كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار روج آفا وشمال شرق سوريا سوريا

وكالة الأناضول من خلال التصريحات المنسوبة لـ طلال سلو.. القائد العام لقسد لا يمكننا التخلي عن لواء اسكندرون

25d825b725d9258425d825a725d925842b25d825b325d9258425d92588-5657790

أثارت التصريحات المنسوبة لـ طلال سلو المتحدث السابق عن قوات سوريا الديمقراطية التي نشرتها وكالة “الأناضول” ردود فعل متباينة، ورغم سعي الوكالة إظهارها لقوات سوريا الديمقراطية كمشروع انفصالي من خلال المقابلات التي نشرتها مع سلو إلا أن جزء من تلك التصريحات التي لم تلفت انتباه مقص الرقيب التركي واظهرت سوريا الديمقراطية كقوات وطنية.
وفي معرض رد سلو على سؤال عن سبب اضافة لواء اسكندرون “هطايا” بالتركية إلى خريطة سوريا في رايات وشارات قوات سوريا الديمقراطية؟
يقول سلو أن قائد قوات سوريا الديمقراطية “شاهين جيلو” قال لهم إن “الدولة السورية تأسست من خلال التنازل عن (محافظة) ذهبت ضحية لصالح تركيا. لكننا لا يمكننا التخلي عن تلك المحافظة. وكنّا قد ناقشنا ذلك في اجتماع عقدناه بمدينة الحسكة، في مقر العلاقات العامة”.
ويعرف عن وكالة “الأناضول” التركية أنها خلال السنوات السبع من الأزمة السورية سعت للترويج لقضية واحدة وهي أن وحدات حماية الشعب التي هزمت تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والإدارة الذاتية في شمال سوريا على علاقة بحزب العمال الكردستاني.
الوكالة المعروفة بولائها لجهاز الاستخبارت التركي “الميت” نشرت العديد من التقارير حول هذا الموضوع، من خلال نشر تفاصيل حياة القياديين في الإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب، وجاء انشقاق طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية في ظروف غامضة لتستثمر تلك الادعات.
ويعتبر لواء اسكندرون في سوريا المحافظة الخامسة عشر، رغم كونه منذ 1939، تابعًا لتركيا، وفي أعقاب إطلاق الجمهورية السورية الأولى عام 1938 قامت فرنسا “بخطوة غير مسبوقة واستفزازية” إذ أعادت منح اللواء حكمًا ذاتيًا مع بقاءه مرتبط من ناحية شكلية بالجمهورية السورية، ثم أعادت إلغاء هذا الرباط الشكلي؛ وفي العام التالي، 1939، انسحبت فرنسا بشكل نهائي، في حين دخلت اللواء قوات تركية، وقامت بضمه وإعلانه جزءًا من الجمهورية التركية تحت اسم “هتاي”.
كورداونلاين

روابط ذات صلة

طلال سلو في حديثه للأناضول.. يعيد ادعاءات الوكالة التي طالما روجتها

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/yj0FA

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.