كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار

مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد الحوثيين

25d825b925d9258425d9258a2b25d825b925d825a825d825af25d825a725d9258425d9258425d925872b25d825b525d825a725d9258425d825ad-1771230

نقلت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي “انصار الله” بيانا لوزارة الداخلية التابعة للحوثي أعلنت فيه مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح والسيطرة على العاصمة صنعاء وجميع المحافظات الأخرى.
وقال البيان “تعلن وزارة الداخلية انتهاء أزمة مليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره..”
ونقلت قناة العربية السعودية عن مصاردر يمنية “إن مقتل صالح وقع في منطقة سنحان قرب العاصمة صنعاء”، وقالت مصادر بحزب المؤتمر إن صالح قُتل برصاص قناصة في الرأس وليس في تفجير. واتهمت مصادر بحزب المؤتمر الشعبي الحوثيين بإعدام صالح والتمثيل بجثته، بحسب العربية.
فيما نقلت وكالة رويترز عن مصادر حزب المؤتمر إن صالح قتل جنوبي صنعاء مع ياسر العواضي الأمين العام المساعد للحزب.
وقالت مصادر بجماعة الحوثي لرويترز إن مقاتلين أوقفوا سيارته بقذيفة صاروخية ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه.
وأعلن الرئيس السابق “الصالح” استعداده ل”طي الصفحة” مع السعودية. وترافق ذلك مع مواجهات عسكرية على الارض في صنعاء بين انصاره وانصار الحوثي.
وكان صالح حليفا للرياض قبل ان يخوض في السنوات الثلاث الاخيرة حربا ضدها الى جانب الحوثيين. وكان الحوثيون ينفذون عمليات ضد قواته عندما كان لا يزال في السلطة قبل تنازله لصالح الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي في 2012.
والحوثيون يمنيون شماليون تربطهم علاقات بايران، وقد اتهموا صالح على مدى شهور بانه غدر بهم على خلفية شبهات بعقده لقاءات سرية مع السعودية، العدو اللدود لايران.
والحوثيون على خلاف مع السلطة المركزية في اليمن منذ حوالى عقد من الزمن. في العام 2014، شنوا هجوما كاسحا انطلاقا من معقلهم في صعدة في الشمال، ودخلوا صنعاء في 21 أيلول/سبتمبر وسيطروا على مقر الحكومة بعد أيام من المعارك خاضوها بالتحالف مع وحدات من الجيش اليمني بقيت موالية لصالح. وواصلوا تقدمهم في اتجاه وسط البلاد، وسيطروا على مناطق واسعة.
في 26 آذار/مارس 2015، أطلق تحالف يضم تسع دول عربية بقيادة السعودية عملية “عاصفة الحزم” (عدل اسمها لاحقا إلى “إعادة الأمل”) للتصدي لتقدم المتمردين الحوثيين. وساعد التحالف القوات الحكومية في استعادة عدد من المناطق وبينها عدن.
وظهر العداء بين الحوثيين وفريق علي عبدالله صالح الى العلن في آب/أغسطس عندما تبادل الطرفان الاتهامات بالخيانة وترافق ذلك مع اشتباكات في صنعاء.
في الاشهر اللاحقة، ساءت العلاقات قبل ان ينهار التحالف السبت. ورحبت الرياض بانفتاح صالح على التحالف الذي تتزعمه.
وكالات

#الحوثيين_وايران_يقتلون_عفاش
هنالك انباء تشير إلى أن نظام #قطر قدم معلومات استخباراتية للحوثيين عن مكان تواجد الرئيس اليمني السابق #علي_عبدالله_صالح #تنظيم_الحمدين #صنعاء_العروبه pic.twitter.com/J7cpjaeIwi

— أحمد بن ناقي (@Ahmadbinnaqi) ٤ ديسمبر، ٢٠١٧

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/i8TKc

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.