كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار

قيادي في جبهات عين عيسى يشرح آخر التطورات الميدانية في المنطقة

أكّد قيادي في قسد أن الاحتلال التركي يمارس سياسة الحرب الخاصة ضد المدنيين في نيّة منه لتهجير أكبر عدد من السكان الأصليين لتوطين عوائل مرتزقته بدلاً منهم وإجراء التغيير الديمغرافي، لذلك يقصف قرى ناحية عين عيسى باستمرار وتحلّق طائراته المسيّرة بشكل شبه يومي لترهيب الأهالي.

عين عيسى- شرفين مصطفى
حول آخر التطورات الميدانية في جبهات عين عيسى والطريق الدولي، تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية روني تولهلدان لوكالتنا، وأشار في البداية إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يبعدون عن محيط ناحية عين عيسى من الطرف الشمالي حوالي 3 كيلو مترات، ومن الطرف الغربي 2 كيلو متر، وأنهما الجهتين اللتين يمر منهما الطريق الدولي  M4 المعروف – الممر السريع بين الحسكة وحلب- وبذلك فإن محاولات المرتزقة مستمرة في الوصول إلى الطريق الدولي والسيطرة عليه.

ونوه تولهلدان أن قصف الاحتلال التركي ومرتزقته يتركز بين الحين والآخر على عدة قرى تابعة لناحية عين عيسى ومنها “العريضة، الدبس، صوامع جهبل، صيدا والمعلق، بير رزنار وخربة البقر”.

ويقول القيادي  روني تولهلدان :”بأن مخطط وسياسة الاحتلال التركي العثمانية مستمرة على مناطقنا في سعيه لتوسيع رقعة احتلاله، لذلك يمارس سياسة الحرب الخاصة في تهجير المدنيين من المناطق المحتلة والمناطق الأخرى لممارسة سياسة التغيير الديمغرافي فيها”.

ويشير تولهلدان إلى أن محاولات الاحتلال التركي تتركز على وجه الخصوص على الوصول إلى الطريق الدولي والسيطرة عليه، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية تتصدى لمحاولاته تلك وتتخذ تدابيرها الأمنية في حماية الطريق الدولي والمنطقة.

وعن الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته ضد المدنيين بغية تهجيرهم يقول تولهلدان :”يمارس الاحتلال التركي انتهاكات لا أخلاقية بحق المدنيين ويضغط عليهم بكافة الوسائل لترهيبهم وإجبارهم على التهجير لتبقى منازلهم لعوائل المرتزقة، ومنها القصف المستمر على القرى القريبة من الجبهات، والتحليق المكثف لطيران الاستطلاع والحربي أحياناً في سماء المنطقة لبث الخوف والرعب في نفوس الأهالي”.

فيما نوّه روني تولهلدان أن كثافة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة في الأيام الأخيرة خفت بالمقارنة مع الفترة المنصرمة، وخاصة على عين عيسى وذلك لانشغالهم في تدخلهم بليبيا وإرسال المرتزقة إلى هناك.

وأكّد القيادي أن هناك انشقاقات كبيرة تحصل بين صفوف المرتزقة الذين باتوا يستشعرون خداع الاحتلال التركي لهم ودفعهم إلى الموت خدمة لمصالح تركيا، وأشار إلى أن الكثير من المرتزقة سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية في الآونة الأخيرة.

وحول تواجد قوات النظام السوري والقوات الروسية داخل ناحية عين عيسى وآلية التنسيق بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية يقول روني تولهلدان :”هناك تنسيق بين قواتنا والنظام داخل المدينة بألا يكون هناك تحركات ووجود لقوات النظام داخل الناحية، إنما تتمركز في محيط الناحية والطريق الدولي والقرى المجابهة للمناطق المحتلة”.

وأضاف، بأنه لا يمكن أن تحدث مناوشات أو صدام بين الاحتلال التركي والروس في المنطقة لذلك لا يمكن لقوات النظام أن ترد على هجمات وقصف الاحتلال التركي على المنطقة دون تعليمات روسية، وقال :”لذلك في كل مرة يهاجم فيها الاحتلال التركي قرى عين عيسى أو الطريق الدولي تتراجع قوات النظام إلى الخلف تلافياً للمواجهة مع الاحتلال التركي”.

وفي ختام حديثه قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في جبهات ناحية عين عيسى روني تولهلدان :” لن نتخلى عن أراضينا المحتلة وسنسعى بكل قوتنا وإرادتنا لتحريرها وسنكون الجهة الداعمة لكل الاتفاقيات التي تسعى إلى إخراج الاحتلال التركي من الأراضي السورية” .

ANHA

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/WQTyQ

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.