كورد أونلاين Kurd Online

موقع كردي إخباري منوع

أخبار روج آفا وشمال شرق سوريا مانشيت

قسد: الجيش التركي يقصف مركز بلدة زركان/ أبو راسين التي تأوي أكثر من 7 آلاف مدني

قال المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية “قسد” إن الجيش التركي قصف منذ صباح اليوم الجمعة ولحد اللحظة بأكثر من 320 قذيفة لا على التعيين منازل المدنيين والمؤسسات الطبية والاتصالات في مركز بلدة زركان التي تأوي أكثر من 7 آلاف مدني.

وأشار بيان لقسد أن القصف لا يزال مستمراً ويستهدف مساحات واسعة في المنطقة بشمال سوريا.

وذكر بيان المركز الإعلامي إن “المناطق السكنية والمرافق المدنية في بلدة زركان / أبو راسين وناحية شيراوا جنوب عفرين تتعرض منذ صباح اليوم إلى قصف عشوائي من قبل مدفعية الاحتلال التركي ومرتزقته، على الرغم من أن تلك المناطق تحمل علامات واضحة على اكتظاظها بالمدنيين من سكانها الأصليين ومهجّري منطقة رأس العين / سريه كانيه وعفرين المحتلتين”.

وفي ناحية شيراوا وبلدة تل رفعت، قصف الجيش التركي أحراش ومزارع المدنيين بأكثر من 140 قذيفة مدفعية حيث تسببت بأضرار مادية واسعة، بحسب البيان.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية “إن القصف العشوائي التركي المتواصل ضد المناطق المأهولة بالمدنيين حوّل المنطقة إلى ساحة حرب حقيقية ويأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها جيش الاحتلال بحق أهالي المنطقة ويؤكد النزعة التركية في عدم التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، وخاصة في ظلّ الاستخدام المتعمّد للأساليب العسكرية والأسلحة بعيدة المدى التي لا يتناسب استخدامها ضد المناطق المأهولة بالمدنيين”.

وأضاف بيان قسد “أن الإصرار التركي في نقل ساحة المعركة إلى المناطق الآهلة بالسكان وتخيير المدنيين بين القتل أو التهجير هو جريمة حرب واضحة”.

ودعت قسد كافة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحقيق في “الجرائم التركية منذ عام 2018 وإحالة المجرمين المسؤولين عنها إلى المحاكم المختصة”، كما دعت الأطراف الدولية الضامنة إلى إبداء خطوات ميدانية ملموسة لمنع الجيش التركي من ارتكاب المزيد من أعمال القتل بحق المدنيين.

ويأتي هذا بعد يوم من إعلان مجلس الأمن القومي التركي أن “العمليات العسكرية الجارية حاليا على الحدود الجنوبية للبلاد والأخرى التي ستُنفذ، ضرورة للأمن القومي”. بحسب وكالة الأناضول.

والأثنين أعلن الرئيس التركي عن اطلاق عملية عسكرية تركية جديدة قريبا في شمال سوريا تهدف إلى ضمان “منطقة آمنة” لأنقرة بعرض 30 كيلومترا عند حدودها، مشيراً إلى أنه سيتم “دراسة تفاصيله خلال اجتماع مجلس الأمن القومي” الذي يشارك فيه مسؤولون عسكريون وعن أجهزة الاستخبارات.

كورد أونلاين – وكالات

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/DDaRP