كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار

في الذكرى الـ 105.. أرمن القامشلي يطالبون باعتراف دولي بمجازر ارتكبها العثمانيون بحقهم

الكنيسة الأرمنية في مدينة القامشلي تحيي ذكرى الإبادة الأرمنية – نورث برسفي الذكرى الـ 105.. أرمن القامشلي يطالبون باعتراف دولي بمجازر ارتكبها العثمانيون بحقهم

استذكر أرمن القامشلي، ليلة أمس الخميس، الإبادة الأرمنية الخامسة بعد المائة، وسط غياب للمدنيين بسبب الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس “كورونا”، وطالبوا المجتمع الدولي باعتراف دولي بهذه المجازر.

ويحيي الأرمن في الـ24  نيسان/ أبريل من كل عام، ذكرى المجازر التي ارتكبت بحقهم على يد العثمانيين الأتراك عام 1915، حيث راح ضحيتها ما يقارب المليون ونصف المليون نسمة وفقاً لوثائق أرمنية، وأكثر من نصف مليون ضحية سريانية آشورية، بحسب مصادر تاريخية سريانية.

وقال مطران الأرمن الأرثوذكس في مقاطعة الجزيرة ليفون يغيايان، الشعب السوري والحكومة السورية آنذاك كانوا أول من اعترف بالمجزرة الأرمنية، حينما استقبلوا الأرمن على أراضيهم بعد عنفٍ واضطهادٍ مارستهم بحقهم الدولة العثمانية.

من جانبه قال الدكتور انترانيك سركسيان، من طائفة الأرمن الأرثوذكس بالقامشلي لـ”نورث برس”، إن “الدولة العثمانية معروف عنها البطش وإبادتها لأجيال أرمنية بعد المجزرة التي ارتكبتها بحق الأرمن من شيوخ ورجال ونساء وأطفال”.

وأوضح أنه ومع مرور وقت من الزمن على الإبادة، “لدى الشعب الأرمني شعار عنوانه نتذكر ونطالب”، إذ سيبقى الشعب الأرمني يطالب بقضيته إلى اعتراف المجتمع الدولي وتركيا بالإبادة التي ارتكبتها الدولة العثمانية، على حد قوله.

وأشار إلى أن الاعتراف الدولي العام واعتراف الدولة التركية بهذه المجزرة، من شأنه أن يوقف مجازر أخرى قد يتعرض لها الأرمن والسريان والمسيحيين.

وقالت الدكتورة ماري ميلكون، عضو في لجنة السيدات التابعة للكنيسة الأرمنية بالقامشلي لـ”نورث برس” إن هذه الإبادة مثبتة تاريخياً وقد اعترف بها أكثر من /30/ دولة وبرلمان حول العالم حسب قولها.

وأضافت أن الشعب الأرمني الموجود في سوريا ممتنون لمجلس الشعب السوري بعد اعترافه بالإبادة، “أرمن سوريا هم أحد أفراد الشعب السوري ومكمل للفسيفساء التي يمتاز بها هذا الشعب، والأرمن كما دافعوا عن وجودهم في سوريا يدافعون عن قضيتهم إلى اعتراف المجتمع الدولي وتركيا بالقضية الأرمنية”.

واعترف مجلس الشعب  السوري في الثالث عشر من شباط/ فبراير الماضي بارتكاب الدولة العثمانية مجازر بحق الأرمن المسيحيين.

وقال إن الأرمن والسريان والآشوريين كانوا ضحية عمليات تصفية عرقية ممنهجة ومجازر جماعية على يد العثمانيين في تلك الفترة، ودعا برلمانات العالم إلى الإقرار بهذه المجازر وإدانتها.

وتقوم الكنيسة الأرمنية في مثل هذا اليوم من كل سنة بمسيرة شموع في مدينة القامشلي، استذكاراً للإبادة الأرمنية، وتقوم الأحزاب السريانية في المنطقة متمثلة بحزب الاتحاد السرياني والمنظمة الآثورية الديمقراطية باستذكار مجازر السريان الآشوريين، لكن هذا العام حال دون ذلك بسبب تفشي فيروس “كورونا” حول العالم والإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع تفشي الفيروس.

 نورث برس

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/P15XE

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.