كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار روج آفا وشمال شرق سوريا مانشيت

درار: التهديدات التركية جدية.. أمريكا أكثر صدقاً معنا والروس يريدون عودة “النظام”

قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، رياض درار، إن التهديدات التركية جدية، وهي تنتظر إشارة من إحدى الدولتين (أمريكا وروسيا) لتتحرك إلى الاتجاه المناسب”.

وجاءت تصريحات درار خلال مقابلة مع وكالة “هاوار” الكردية حول التهديدات التي اطلقها الرئيس التركي رجب أردوغان بشن عملية عسكرية في مدينتي تل رفعت ومنبج شمالي سوريا.

وحول المواقف الدولية من هذه التهديدات، قال درار: “بيننا وبين الأمريكان والروس عقود وعهود واتفاقات، لكن الأمريكي هو الأكثر صدقاً معنا وأكثر حاجة لنا؛ لأننا نقاتل معاً مشروع داعش الجهنمي الذي يهدد العالم كله”.

وتابع “الأمريكي يحتاج إلينا كما نحتاج إليه للبناء والاستقرار والدفاع، بينما الروسي يريد أن يعيد النظام إلى المنطقة بالطريقة التي استخدمها في مناطق خفض التصعيد، وهذا ليس إيجابياً؛ لأننا نريد أن يكون الروسي وسيطاً أميناً وأن نحقق مع النظام حلاً سياسياً يعطي الحقوق للمكونات، لتشارك في الإدارات، وأن يكون هناك دستور يحقق المشاركة الحقيقية في كل المناطق، نقيم نظاماً لا مركزياً كما هي كل الدول الناجحة، بما فيها الفيدرالية الروسية”.

وأضاف “بالتالي نحن نطرح أفكاراً، ولكن تعنت النظام وانسياق السياسة الروسية إلى أهداف النظام هو الذي يجعلنا لا نصل إلى نتائج. وبالتالي الروسي عامل ضغط علينا من أجل أن نعود إلى حضن النظام وسياسته، ونصبح الشعب الذي يرضخ لقهره وتدخله في حياته. بقية الأمور تأتي بحكم أننا نحاور ولا نتوقف عن الحوار، وننتظر فرصة تكون فيها الرياح مؤاتية لنصل فيها إلى نتائج”.

وحول موقف الحكومة السورية قال درار: “نحن نتحدث بثوابت ضمن استراتيجية واضحة، لذلك خطابنا دائماً مع حكومة دمشق تكون ضمن هذه الثوابت، نحن نريد للسيادة السورية أن تكون شاملة على كل الأراضي السورية، أن يكون لنا حق كامل في إدارة المناطق. وبالتالي أن نسأل؛ كيف يمكن أن نصل إلى اتفاق في هذه المسائل. ومع ذلك كل الحوارات التي جرت لم نصل فيها إلى اتفاق”.

وتابع “وضمن الثوابت، نطالب الجيش السوري بالقيام بواجبه في الحماية، طالبناه في عفرين بالدخول وجلب مضادات جوية، وتلكأ وتأخر، وكان الروسي هو الضاغط عليه؛ لأن هناك اتفاق بين تركيا وروسيا بالتخلي عن عفرين مقابل أراضٍ أخرى بالمقابل، هذا الأمر مكشوف وأصبح واضحاً، لكن عندما تم احتلال رأس العين وتل أبيض كان هناك اتفاق، وجاءت بعض القوات لكنها لم تأتِ بهدف حماية الحدود وإنما من أجل التدخل في المسائل الداخلية”.

وفي هذا السياق، أوضح “يجب ألا يتدخل الجيش في السياسة، الجيش السوري أصبح سياسياً منذ الانقلاب الأول، ويتدخل في السياسة والإدارة، نحن نقول إن الجيش السوري يجب أن يحمي الحدود ونحن معه. وبالتالي نتفق مع السياسيين في الإدارة”.

وكشف درار أن “هذا الأمر لم يحصل حتى الآن، ومع ذلك طالبنا الجيش السوري بتقديم دفاعات جوية كورقة وعامل ثقة حتى نتقدم مقابل كل خطوةٍ 10 خطواتٍ، هذا الأمر لم يحصل حتى الآن، وبالتالي، فإن الخطابات لا تستطيع حماية البلاد، نحن نريد وقائع على الأرض..”.

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رد على الأحاديث حول ذهاب الإدارة الذاتية إلى “أحضان” الحكومة السورية قال “هذا الكلام أصبح مكرراً ومملاً وممجوجاً، لم نذهب إلى حضن النظام بقدر ما كنا نخاطب النظام في أوقات السلم والراحة. ونذهب إلى دمشق لنخاطبه في شكل الحل وإدارة الحل”.

وأضاف “هذا الكلام غير صحيح، نحن نطالب النظام بحقوقنا ونطالب الجيش بما يجب عليه القيام به، وهذا الخطاب ليس خطاب الضعيف بقدر ما هو خطاب المسؤولية التي يجب أن نرفعها عن كاهلنا بأننا نقول خاطبنا الجميع”.

وأكد أن “الجميع يتحمّل المسؤولية، ومن يقصر فعلى نفسه. نحن لم نقصر لحظة، عندما ترك النظام مناطق شمال وشرق سوريا لداعش؛ أبناء المنطقة هم الذين حرروها ولم يتدخل النظام، الآن تركيا تهدد البلاد والنظام يستطيع أن يأتي ويدافع بجيشه، ويستطيع أن يتفرج، ولكن المسؤولية التاريخية هو الذي يتحمّلها”.

المصدر: هاوار

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/OEfjR