كورد أونلاين Kurd Online

موقع كردي إخباري منوع

أخبار سوريا مانشيت

تركيا تمنع اللاجئين السوريين من قضاء عيد الأضحى في سوريا

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، عدم السماح للسوريين بزيارة بلادهم في إجازة عيد الأضحى القادم، وفقا لوكالة الأناضول.

وقال صويلو في كلمة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، أمس السبت، “على غرار عيد الفطر لن نسمح للسوريين بزيارة بلادهم في إجازة عيد الأضحى”.

وأشار إلى أن عدد السوريين الحاصلين على الحماية المؤقتة يزداد بشكل معتدل منذ 2017، لافتا إلى وجود 3 ملايين و764 ألف سوري مسجلين لدى السلطات التركية.

في سياق آخر، أفاد بتخفيض نسبة الأجانب الذين يسمح لهم بالإقامة في كل حي من 25 إلى 20 بالمئة اعتبارا من 1 يوليو/ تموز المقبل، بهدف تقليص كثافتهم في بعض المناطق.

وأوضح أن السطات التركية كانت قررت سابقا عدم السماح للأجانب بالإقامة في 781 حيا ضمن 54 ولاية، بسبب ازدياد نسبتهم على 25 بالمئة فيها.

وبيّن صويلو أنه مع تخفيض النسبة إلى 20 بالمئة، ارتفع عدد الأحياء التي لن يُمنح الأجانب تراخيص للإقامة فيها إلى 1200.

ولفت إلى أن بلاده أدت دورا بارزا على مستوى العالم في مكافحة الهجرة، حيث أعاقت دخول مليونين و626 ألفا و170 شخصا إلى تركيا بطريقة غير نظامية.

وأشار إلى أن بلاده بدأت تطبيق إجراء جديد أمس يتمثل في مشاركة برنامج البصمة الوطني مع سفاراتها في 78 دولة، بينها 27 إفريقية، بهدف التحقق من بصمات أصابع الحاصلين على التأشيرة والقادمين إلى تركيا بموجب ذلك.

كما أوضح أن السفارات التركية بدأت بطلب تعهد من المتقدمين للحصول على التأشيرة بأنه سيعود إلى بلده لدى انقضاء مدتها.

وأردف صويلو أنه “حتى إذا مزق أحد الوافدين الأجانب جواز سفره لدى وصوله إلى تركيا، سنتمكن من تحديد هويته من بصماته وإعادته إلى بلده”.

تركيا: صلاحية لسائقي التكاسي في التحقق من أذونات السفر للركاب

ولفت إلى قرار جديد صدر مؤخرا يتمثل في منح الصلاحية لسائقي التكاسي من التحقق من أذونات السفر للركاب الأجانب لدى السفر من ولاية إلى أخرى.

وأشار أيضا إلى أن بلاده بدأت مؤخرا برفض منح الإقامة السياحية للمتقدمين إليها من القادمين إلى تركيا بموجب تأشيرة دراسية أو طبية بغرض العلاج.

وأضاف أن بلاده بدأت منذ 10 فبراير/ شباط برفض منح الإقامة السياحية للأجانب القادمين إلى تركيا والراغبين بالحصول عليها لأول مرة.

وكانت السلطات التركية قد بدأت تطبيق سلسلة إجراءات، خلال الأشهر الماضية، من أجل ضبط توزع السوريين في البلاد، بعدما باتت حكومة “العدالة والتنمية” برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان تتعرض لضغوط في هذا الملف من جانب أحزاب المعارضة التركية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة بعد عام.

ورحّلت السلطات التركية 34 ألفاً و112 مهاجراً ولاجئاً، ممن دخلوا البلاد بطرق غير قانونية منذ مطلع العام الحالي.

وتمنح تركيا، بموجب قوانينها السارية، أنواعاً عدة من الإقامات للأجانب، مثل: إقامة الطالب، وإقامة مستثمر، والإقامة العقارية، وإقامة العمل، بالإضافة إلى الإقامة السياحية التي باتت تخضع لضوابط مشددة.

يضاف إلى ذلك بطاقة الحماية المؤقتة (كمليك) التي حصل معظم السوريين في تركيا عليها، والتي لا تعتبرها السلطات بمثابة إقامة، إذ تمنع القوانين حامليها من السفر خارج تركيا والعودة إليها؛ بل وتفرض إذناً للسفر والتنقل بين المدن التركية على حامليها.

ويقيم معظم السوريين في ولايات: إسطنبول، وغازي عنتاب، وهطاي، وشانلي أورفا، وأنقرة، وكيليس، وغيرها.

وكشفت وزارة الداخلية التركية، في فبراير (شباط) الماضي، عن خطة تخفيف أعداد السوريين في الأحياء السكنية في المدن، استهدفت انتشار اللاجئين السوريين في عديد من الولايات، وتضمنت منع الأجانب الحاملين لكل أنواع الإقامات، والسوريين المسجلين تحت الحماية المؤقتة، من التسجيل في 16 ولاية تركية و800 حي في 52 ولاية من بين ولايات تركيا الـ81.

وأعلن صويلو، في المؤتمر الصحافي أمس، عن أن هناك فئة من السوريين لن يتم استقبالهم أو منحهم بطاقات الحماية المؤقتة بعد دخولهم للأراضي التركية بطريقة ما؛ حيث سيتم نقل القادمين من سوريا إلى مخيمات في هطاي، للتعرف على أماكن سكنهم في سوريا، وبمجرد معرفة أن مكان إقامتهم هو دمشق ستتم إعادتهم على الفور.

وكالات

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/9XVib