كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار العالم كردستان

بريطانيا ترحل طالبي اللجوء إلى رواندا.. أول رحلة تضم أكراد من الإقليم

تنطلق الرحلة الأولى لنقل طالبي اللجوء إلى رواندا، العاصمة البريطانية لندن، مساء الثلاثاء، رغم الاحتجاجات والمطالبات والمناشدات المحلية والدولية، وفقاً لصحيفة “العربي الجديد”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة أن طائرة تابعة لشركة طيران “بريفلدج” الإسبانية الخاصة، ستقل ثمانية لاجئين من مطار “ستانستد” شمالي لندن، إلى مطار كيغالي في الساعة العاشرة والنصف ليلاً بالتوقيت المحلي، وإن إثنين منهم من كردستان العراق، وإثنين أخرين من إيران، ولاتزال جنسيات أربعة لاجئين مجهولة.

وقال شاب ايراني للصحيفة أن أحد اللاجئين المقرر ترحيلهم على الرحلة الأولى، ورغم أنه لا يتقن الإنكليزية، لكن لغته الركيكة لم تحل دون تعبيره عن القهر والغبن.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، إن أول رحلة تقل طالبي لجوء إلى رواندا ستقلع اليوم، وأن من لم ينقلوا الثلاثاء فسيرحلون في رحلات لاحقة.

وأضافت الوزيرة إن المضي قدما بهذه الرحلة “سيؤسس مبدأ”، ويعرقل أعمال مهربي البشر.

حذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وزارة الداخلية البريطانية مرتين من أن القيام بترتيبات ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا، شيء غير قانوني، حسبما استمعت المحكمة العليا في بريطانيا.

وبحسب تقرير لـ “بي بي سي” نأى محامو الوكالة بها عن هذه السياسة وسط مزاعم بأن وزارة الداخلية أساءت تمثيل موقف الأمم المتحدة. وقدم ذلك كطعن قانوني لوقف العملية الجارية.

وتهدف الحكومة إلى تثبيط الأشخاص الذين يأتون إلى المملكة المتحدة عبر القنال الإنجليزية طلباً للجوء، من خلال توضيح أن معالجة العديد من الحالات وطلبات اللجوء ستكون في رواندا من الآن فصاعداً.

وأُبلغ نحو 31 شخصاً بأنهم قد يكونون على متن الرحلة الأولى إلى رواندا في يوم الثلاثاء.

وقال قائد شرطة إيراني سابق، من المقرر ترحيله من بريطانيا إلى رواندا بموجب خطة حكومية مثيرة للجدل، إنه يخشى من أن يقتله عملاء إيرانيون يعملون في الدولة الأفريقية.

وكان الرجل قد أدلى بشهادته أمام محكمة عقدتها منظمات حقوقية مقرها بريطانيا تضطلع بالتحقق في ادعاءات تفيد بارتكاب أعمال وحشية إيرانية خلال الاحتجاجات في عام 2019.

واحتُجز الرجل في مركز احتجاز على مقربة من مطار غاتويك بعد وصوله إلى بريطانيا قادما من تركيا في مايو / أيار الماضي.

الأمير تشارلز يصف خطة الحكومة البريطانية لإرسال طالبي لجوء إلى رواندا بأنها “مروّعة”
من جانبه وصف الأمير تشارلز خطة الحكومة البريطانية لإرسال طالبي لجوء إلى رواندا بأنها “مروّعة”، حسبما أفادت وسائل إعلام السبت.

وانضم تشارلز إلى آخرين بينهم رجال دين مسيحيون في التنديد بالخطة ويخشى أن تهيمن القضية على قمة دول الكومونولث المقررة في 24 و25 حزيران/يونيو، وفق ما ذكرت صحيفة “ذي تايمز”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه قوله إن الأمير تشارلز أكد أنه “يشعر بأكثر من مجرد خيبة الأمل حيال السياسة”. وأضاف أن ولي العهد “يقول إنه يعتقد أن نهج الحكومة برمته مروّع. كان واضحا بأنه غير معجب بالمسار الذي تنتهجه الحكومة”.

ورفض ناطق باسم تشارلز التعليق على ما اعتبره حديثا خاصا وشدد على أن الأمير “محايد سياسيا”. وأضاف “قضايا السياسة هي قرارات تعنى بها الحكومة”.

ويهدد التدخل الوارد في الصحيفة من قبل أمير ويلز بإثارة جدل حيال مواقفه السياسية في وقت يتولى مزيدا من مهام والدته البالغة 96 عاما.

ورحّب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بانتصار حكومته خلال جلسة لمحكمة القضاء العالي الجمعة أعطت ضوءا أخضر للخطة.

وقال جونسون على تويتر “لا يمكننا السماح لمهربي البشر بتعريض حياة الناس للخطر، وستساعد شراكتنا الرائدة على مستوى العالم في كسر نموذج عمل هؤلاء المجرمين عديمي الرحمة”.

وكالات

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/bMS2v