كورد أونلاين Kurd Online

موقع كردي إخباري منوع

أخبار

الأرمني كاربيت مانوك: مجازر الدولة العثمانية مستمرة على يد حفيدتها التركية

استذكر المواطن الأرمني “كاربيت مانوك” من أهالي مدينة قامشلو الذكرى السنوية الـ 105 لسلسلة مجازر سيفو التي ارتكبت بحق الأرمن والسريان والآشوريين على يد الدولة العثمانية، مؤكداً أن تركيا وريثة السلطنة العثمانية تحاول مراراً وتكراراً إفشال مشروع الأمة الديمقراطية الذي يمثل قيم الشعوب وحقيقة وحدة مصيرها في العيش المشترك والسلام.

يصادف يوم الـ 24 من نيسان الذكرى الـ 105 لسلسة مجازر سيفو التي تعرض لها الأرمن والآشور والسريان على يد العثمانيين في عام1914، والتي راح ضحيتها حوالي المليون ونصف المليون من الأطفال والنساء والرجال في عملية إبادة وتطهير عرقي قلّ نظيرها في التاريخ البشري.

وفي هذا الصدد أجرت ANHA لقاءً مع الإداري في المكتب التنفيذي في بلدية قامشلو كاربيت مانوك من المكون الأرمني، حيث استذكر مجزرة سيفو التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن والسريان والآشوريين.

اغتيال الصحفي الأرمني الداعم لقضية شعبه

أشار مانوك إلى أنه نتيجة ما جرى بحقهم من إبادات جماعية من قبل الدولة العثمانية، استشهد أكثر من مليون ونصف مليون من الأرمن والسريان والآشوريين والكلدان، مضيفاً إن هذه المجزرة لاتزال مستمرة، وهذه المرة على يد أحفاد العثمانيين، حيث أنه وفي عام 2007 أقدمت السلطات التركية على اغتيال الصحفي الأرمني هرانت دينك الذي كان يتابع القضية الأرمنية.

و”هرانت دينك” هو صحفي تركي أرمني، وقرّر تأسيس صحيفة (آغوس) التي تصدر باللغتين الأرمنية والتركية، وشغل منصب رئيس التحرير فيها، على أن تكون الناطقة باسم المواطنين الأرمن في تركيا، وأراد دينك أن تكون «آغوس» صوت المعارضة الديمقراطية التركية لإظهار حقيقة النظام وغياب العدالة بحقّ المجتمع الأرمني، واستمرّ في رئاسة التحرير حتى تاريخ اغتياله عام 2007.

نعلم أبناءنا عدم التنازل عن الدفاع عن قضيتنا

ولفت مانوك الانتباه إلى أن تاريخ 24 نيسان من كل عام هو ذكرى أليمة لدى الأرمن والسريان والآشوريين وغيرها من الشعوب التي عاشت في المنطقة وتعرضت للإبادة، مبيناً أنهم على الرغم من مُضي أكثر من مئة عام على تلك المجازر التي ارتكبت بحق شعوبهم، مازالوا يعلمون أولادهم والأجيال القادمة ضرورة عدم التنازل عن الدفاع عن قضيتهم وأرواح أجدادهم وعدم التخلي عن القضية الأرمنية حتى محاسبة المجرمين وأحفادهم.

مجازر الدولة العثمانية مستمرة بيد حفيدتها تركيا

وأشار مانوك إلى أن الإبادات لم تكن بحق الأرمن والسريان فقط، فتاريخ الدولة العثمانية حافل بالمجازر بحق الأقليات والشعوب المضطهدة، مستذكراً المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي في باكور كردستان وصولاً إلى روج آفا من عفرين وصولاً إلى منطقة سري كانيه وكري سبي، والتي طالت معه كافة المكونات الأخرى.

مبيناً أن الدولة العثمانية كانت السباقة دائماً لدعم الإرهاب، وتشريد الآلاف من المدنيين من مناطقهم الآمنة وتغيير الديمغرافية السكانية، واليوم تسير حفيدتها تركيا على نهج العثمانية نفسه في ارتكاب المجازر والتغيير الديمغرافي وإبادة المكونات.

ودعا مانوك جميع دول العالم إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة العرقية بحق الأرمن والسريان والآشوريين والكرد والتي ارتكبها العثمانيون وحفيدتها تركيا، ومحاسبة تركيا على كافة جرائمها وإنهاء احتلالها للأراضي السورية.

هدف الاحتلال التركي إفشال مشروع الأمة الديمقراطية

وأكد مانوك في ختام حديثه أن تركيا وريثة السلطنة العثمانية تحاول في الوقت الراهن إفشال مشروع الأمة الديمقراطية الذي يمثل قيم الشعوب وحقيقة وحدة مصيرها في العيش المشترك وأخوة الشعوب، قائلاً :”خلال أعوام تطبيق مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وأخوة الشعوب، اختلطت دماء جميع مكونات المنطقة، دون تفريق دفاعاً عن أرضهم في وجه كافة المجموعات المرتزقة التي دعمتها تركيا لاحتلال مناطقنا وارتكاب مجازر جديدة بحق شعوبنا، ونرى أن مشروع الإدارة الذاتية نموذج جديد وناجح للتعايش المشترك بين جميع المكونات”.

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/kAiiI

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.